أخبار سياسية  ومنوعات   للإتصال بالفرسان مواقع صديقة إنضم للجمعية نشاطات الفرسان عن الفرسان الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

عمليات القهر والإعتقال لن تزيد شعبنا العربي الأحوازي إلا تصميماً

 www.arabistan.org

المواطن المعتقل هاشم الموسوي

 

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) ـ العاصمة الأحواز

فی اطار الدهم المتواصل للمواطنین الاحوازیین یومیا وبعد فتح ابواب الصراع الجدیدة علی مصاریعها كون المواجهة مفتوحة،سارعت السلطات الفارسية الصفوية فی نقل المزید من میاه کارون وفرض سیاسات التجويع والنهب المستمر لثروات شعبنا یومیا . . .

 

إن كل تلك الأوضاع التي تلحق قهراً شديداً بكل الأحوازيين إلا أن ما أصاب المواطن الأحوازي هاشم الموسوي الملقب بابی عمر قد عمّق الجروح وهيج القروح وأنزف العواطف وعمّق الألم وهز مشاعر التعاطف معه،فقد داهمت منزله،منزل ابي عمر البالغ من العمر حوالي 50 عاماً قوات الأمن الفارسية التابعة لما يسمى بالحرس الثوري والملحق بالإستخبارات فرع الأحواز (لشکر 7 ولیعصر)،لتروّع أطفاله وترهب عائلته وتنزل به شتى صنوف العذاب .

 

وفور اعتقاله تم نقله الی مقر (فاطمية) الذي يقع في حي كيانبارس بوسط مدينة الأحواز العاصمة،وهو مقرٌ تابع للأمن الفارسي ففبرکت التهم علیه منها انتسابه الی المذهب السني وعلى أنه (وهابي) وغيرها من التهم الجاهزة التي اعتادت السلطات الأمنية ترويجها والصاقها بالمواطنين الأحوازيين ممن يتم إعتقالهم بهدف اقصائهم عن مجتمعهم وإنزال الرعب بين صفوف الشباب منهم على وجه الخصوص .

 

إن صنوف الإرهاب والظلم التي تفرضها قوات الأمن الفارسية الصفوية على مواطني شعبنا لن ترهب ارادة ابناء مجتمعنا الجسورين في مختلف نواحي الحياة، وعليه فإنَّ وكالة المحمّرة للأنباء(مونا)تضم صوتها الى صوت آلوف المواطنين الأحوازيين للتضامن مع المواطن هاشم الموسوي(ابو عمر)،مثلما يدعو كل الاصوات العربية والإسلامية الشريفة وكل منظمات حقوق الإنسان الأحوازية والعربية والعالمية لرفع صوتها ضد هذا الإجراء الغاشم والتنديد بهذه التصرفات الوحشية التي تكمل أفعالها الشريرة ضد ابناء شعبنا العربي الأحوازي .

 

27 – 1 – 2009 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ "جمعية الفرسان الخيرية" - لبنان

 
 

جدل الفكر وجدل الواقع في كتاب

 " نحو تجديد الفكر القومي"

للدكتور رفعت الأسد

كل فكر حقيقي هو فكر حي، وكل واقع حقيقي هو واقع حي. ولا يمكن للجمود والتكلس والموت أن يشكل دليلا لا على حياة الفكر ولا على حيوية الواقع للفكر حركته التي يتميز بها عما عداه، كما للواقع حركته الخصوصية التي تضفي عليه معقوليته الخاصة. والحركة توتر وتفاعل، تجاذب وتنابذ، بين الحدود القصوى، حيث التخوم بين الواقع والفكر هلامية الملامح، غير محددة المعالم، وغير واضحة القسمات، لأن دوائر الواقع ودوائر الفكر رغم ما تتمتع به من استقلالية نسبية، غير منعزلة تماما بعضها عن البعض الآخر، بل إنها تتداخل، عادة، فيما بينها، عند نقاط معينة، وتتقاطع على أرضيات، متحركة، غير ثابتة، تتسع، هنا، وتضيق هناك بحسب قوة ...تابع