أخبار سياسية  ومنوعات   للإتصال بالفرسان مواقع صديقة إنضم للجمعية نشاطات الفرسان عن الفرسان الرئيسية

 

رحم الله صنديد العروبة الرئيس حافظ الأسد الذي لم يحسن الخلافة ..

 

بكى قلمي عندما أدرك أنّ حبره سيردّ على تافه ٍ من خدّام سلطة الأمر الواقع في سوريا ، ولكن وقاحة كاتب إحدى المقالات من أروقة العهر المخابراتي في سوريا وتطاوله على عظام الأمة وقادتها الّذين لولاهم ولولا سياساتهم الحكيمة والمعتدلة والحاضنة لمصالح الأمتين العربية والإسلامية ولولا حلمهم وصبرهم على أمثاله لكان في خبر كان .

 

فلست أدري من مدّع ٍ أنّه كاتب ( وهذا يتطلب نفسا" من الحرية والديمقراطية ) أن تُزعجه محطة تلفزيونية تبثّ مقتطفا" من خطاب زعيم العروبة الملك عبدالله بن عبد العزيز يدعو فيها إلى التفاؤل بالحياة ، أو تعرض ذكريات من الماضي الذي يفتقده اليوم الشعب السوري الشقيق .

 

وطول انتظار هذا الشعب الذي يشكك في حضوره ووجوده يعود إلى أخلاقية القائد الكبير الدكتور رفعت الأسد الّذي لا يريد ولا يرغب بالفوضى بل ينتظر التغيير القائم على الديمقراطية وحرية التعبير .

 

 

يهاجم صاحبنا ( وبأمر من بشار شخصيا" ) محطة ال " أي أن أن " بعنف محاولا" الإيحاء بأنها مجرد صندوق ذكريات من الماضي الثمانيني الّذي يرى فيه تعاسة ووقع أحذية جنود ...

ولكن يا صاح .. حسب ذكرياتنا ومعرفتنا واستعادتنا للماضي لم نجد الأيام الحلوة ووجود سوريا في موقع الحضور الفاعل إلاّ في زمن وجود الكتور القائد الدكتور رفعت الأسد ..

فالكاتب المأجور يحدثنا عن الأيام التعيسة في الثمانينات متناسيا" التوضيح لنا :

 

هل تبدّلت الأمور ( لو صحّ كلامك ) وتحسّنت الأوضاع المعيشية في زمن سلطة معلمه القائمة على نَفس ِ الزمجرة المخابراتية ؟ .

 

ويصطدم قطار الكاتب المخابراتي بتناول المعارضين مستخدما" كلمات خارجة عن قاموس اللغة العربية واصفا" ذاكرة الشعب السوري ( بالمشحّرة ) دون إدراكه أن الشجرة السامقة لا تُقطف ثمارها إلاّ برمي الحجارة .

 

وبكل الأحوال مهما اصطنع رئيس السلطة المخابراتية بشار الأسد من كُتّاب ومحللين سيلاحقه العار لقلّة وفائه وإيمانه بوطنه ، أليس من المعيب أن يتحدّث الولد عن أبيه مهينا" لتاريخه ويسمح للأقزام أن تشطح وتنطح بترهاتها الحاقدة وتنال من أبيه الذي كان الحكم والحاكم في مرحلة الثمانينات ؟ .

 

ومن يسمعـه يتحدث عن مأســاة تلك المـرحـلة يظن نفسه أنه يعاصر مـرحلة تقدمية إصلاحية إنتاجية تنموية فيها انتعاش إقتصادي وكأن سوريا أصبحت دبـي .

 

لم يظهر من إنجازات بشار الأسد سوى أوتيل فور سيزن ولربما يكون قد أنهك صاحبه ( الوليد بن طلال ) واعتراه الندم . مضافــا" إلى إنجازاته العظيمة تكثيف سياسة الإعتقالات وتوتير العلاقات السورية العربية وعـزلة سوريا عن محيطها العربي والإسلامي وتفجير الأوضاع في لبنان واستباحة دمـاء زعمائه وقـادته ، واليوم نُسجـل امتيازا" جديدا" للفرخ الأسدي بشار أنه يسير باتجاه التفاوض مع إسرائيل على حساب الدم العربي الإسلامي وعلى حساب تضحيات شباب المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين .. رحم الله صنديد العروبة الرئيس حافظ الأسد الذي لم يحسن الخلافة ..

 

وبعد كل ذلك يريدنا البشار أن لا نطالب بالعودة الحاسمة والسريعة للدكتور رفعت الأسد !!!

 

فمهما سعى بشار وعصابته المخابراتية في استخدام هذا المأجور ( المنزعج من انفتاح وحرية محطة ال " أي أن أن " وأصحابها ) ليكتب بأسماء مستعارة ومتعددة في مواقع مختلفة وبطرق فلاحية ، فالحق يبقى حقا" والباطل باطلا" .

 

عذرا" هل نصبك مفاوض إسرائيل على الجولان أن تجرح بكرامات الناس .. وأولها شخصك المقترن بالجولان ذاته ؟؟ .

 

علي اسماعيل       

عضو التيار الشيعي الحر