التجمع القومي الموحد
إقليم لبنان
بيـــان توضيحي
تعليقا" على ما ورد في بعض
وسائل الإعلام عن اعتقال قيادي في
المعارضة السورية
أولا" إن المدعو نوار العبود ليس
في المعارضة السورية وليس عقيدا"
، إنما هو شخص مدني محب لقائد
التجمع القومي الموحد الدكتور
رفعت الأسد ويعمل متطوعا" على
مساعدة الناس بتوجيه من الأخ
الأستاذ ريبال الأسد وهو لا
يتعاطى السياسة ولا الأمن ومهمته
بحت إنسانية وإجتماعية تهدف
للحفاظ على علاقة المجتمعين
اللبناني والسوري وفق ما تقتضيه
مصلحتهما القومية العربية ووفق
قواعد العمل الإنساني بعيدا" عن
أي حسابات سياسية ثانيا" ، إن
الخبر الذي بثته بعض وسائل
الإعلام ونقلته جريدتكم هو خبر
ملفق وكاذب لأن السيد العبود
إعتقلته الأجهزة الأمنية خلال
الحادث الأمني الذي تعرض له موكب
الشيخ محمد الحاج حسن رئيس التيار
الشيعي الحر في البحصاص وأطلق
سراحه بعد ساعات قليلة ولم يكن
بحوزته لا سلاح ولا قنابل ولا
أجهزة لأن سلاحه حب الناس
ومساعدتهم وقلمه الفكري الذي نشأ
عليه في مدرسة القائد الدكتور
رفعت الأسد ، وأما الأشخاص
الثلاثة الذين تم توقيفهم في نفس
الحادث فهم من الوفد المواكب
للشيخ الحاج حسن وقد أفرج عنهم من
سراي طرابلس في نفس اليوم . إن
ممارسة البعض سياسة الكيدية
والعودة إلى فبركة الملفات وتضخيم
الأحداث في غير موقعها الصحيح
واستغلالها لأغراض مشبوهة يذكرنا
بمجريات الماضي الأليم الذي كانت
تمارسه سلطة الوصاية من اعتقالات
تعسفية وإجبار المعتقلين التوقيع
على أوراق بيضاء لاستخدامها
كملفات وهمية للضغط عليهم عندما
تقتضي الحاجة ، فليس كل من يوالي
أو يحب الدكتور رفعت الأسد يصبح
هدفا" للإتهام وخاصة بأمور
الإرهاب وغيرها .
وأخيرا" ، إن فرع المعلومات في
الشمال والذي ارتكب حماقة التعدي
على المواطنين هو المسؤول الأول
والأخير عن تداعيات هذه الأخبار
الكاذبة والتضليلية ، ونطالب شعبة
المعلومات التي دعمناها طويلا" أن
توضح اسباب اعتقال العبود وماذا
كان في حوزته ونأمل من وسائل
الإعلام كافة أن تنقل الحدث بصدق
وموضوعية وهذا ما نعهده .
المكتب الإعلامي