الدكتور درغام
يحذر
من الفوضى السائدة
في لبنان تحت ستار دولة مشلولة
وقوانين لا يعمل بها
حركة الناصريين
المستقلين- المرابطون-
30-1-2009
وزع
مكتب الأخ محمد درغام رئيس حركة
الناصريين المستقلين- المرابطون،
عضو التجمع القومي الموحد، بيان
جدد فيه تذكير المراجع الرسمية
بضرورة حسم موضوع اختفاء المواطن
السوري نوار العبود وحذر فيه من
الفوضى السائدة في لبنان تحت ستار
دولة مشلولة وقوانين لا يعمل بها
خصوصا واننا قادمون على استحقاق
حساس هو الانتخابات النيابية :
منذ
24 كانون اول 2008 ونحن نعمل لكشف
لغز اقتياد دورية من مخابرات
الجيش في الشمال مواطن سوري من
مكتبه في مدينة طرابلس هو الأخ
نوار العبود، يعمل كمحاسب اداري
في التجمع القومي الموحد، مما
وضعنا امام تحد كبير بأن نكون
رجالا أحرارا أو لا نكون. وبعد
مراجعات يومية تمّ وبشكل ملتبس في
23 كانون ثاني 2009 ابلاغنا من
مديرية المخابرات في الجيش
اللبناني بأنهم لم يحتفظوا بالسيد
نوار العبود سوى 3 أيام وبعد ان
تبين لهم أن لا شائبة عليه أطلقوه
ولا يعلمون عنه شيئا؟؟؟.
ان
الشكوك تتجه لمنحى خطير، هو
امكانية لا بل فرضية وحيدة لمصير
الأخ العبود وهو وقوعه بيد
المخابرات السورية التي تحتفظ به
في لبنان أو نجحت بنقله بطريقة
غير شرعية الى سوريا، وبكل
الأحوال فالدولة اللبنانية هي
المسؤولة عن هذه القضية ونحن لا
يجب أن نعلم القيمين على القانون
وعلى الأمن فيها ما ينبغي فعله،
كما أنه اذا عجزت الدولة عن احقاق
الحق فان كل مواطن سيضطر لأخذ حقه
بيده ونقع بالفوضى.
اننا في المرابطون، ننبه الرأي
العام الرسمي والشعبي لخطورة هذا
التصرف وأثره السيء على الحرية
وعلى مصداقية لبنان في مجال حقوق
الانسان. في نفس الوقت نحذر من
الفوضى التي تسود مؤسسات الدولة
اللبنانية وخصوصا الأمنية منها،
حيث الكيل بمكاييل متعددة، وحيث
يستغل البعض سلطات الدولة وهم
يشلون الدولة في آن واحد،
والتجارب الماضية التي عشناها منذ
اغتيال الرئيس الشهيد رفيق
الحريري أثبتت ذلك، ومن يومها
وبالرغم من انكفاء سلطة وصاية
المخابرات السورية المباشرة،
فالقوانين ما زالت معطلة ولا يعمل
بها الا استنسابيا.
وفي
اجواء هذا الدجل السياسي
والهرطقات الأمنية، لا يمكن أن
نتوقع ربيعا هادئا حيث استحقاق
الانتخابات النيابية سيحتل الحيز
الأكبر من الساحة السياسية بعد ان
انتهى فيلم غزة. والكل يعلم بأن
الانتخابات النيابية القادمة لن
تكون سلسة كسابقتها في العام
2005، فلا حلف رباعي ولا تسويات
فالصراع بين المشروع العربي
والطموحات الفارسية في ذروته، وهو
مستمر منذ اعتصام ساحة رياض الصلح
في 1 كانون أول 2006 وقد خلف
ورائه دماء وجراح في الأجساد وفي
الكرامة وغزوة بيروت في 7 أيار
الماضي وعلى عكس ما يتوهم البعض
لم تنتهي فصولها بعد لا فعلا ولا
ردّ فعل.
يهمنا أن نوضح للرأي العام بأن كل
صيغ ارساء الدولة على الطريقة
التوافقية فشلت منذ اندلاع الحرب
الأهلية في 13 نيسان 1975 بسبب
التداخلات الدولية والاقليمية،
واليوم لا نرى أي أمل للتوافق
والصفقات ، لذلك يجب على الجميع
التحضير لمعركة انتخابية قاسية
وحاسمة تعطي الأكثرية الساحقة
لطرف، بعدها يحكم البلد بطريقة
سليمة ومع ذلك ستكون النتيجة اما
سلم واما حرب، اما أن نبقى على
هذه الحال فانها سلم كاذب يسوده
حرب استنزاف يدفع ضريبتها المواطن
اللبناني والوطن اللبناني
المخطوفين فقط.
اننا في المرابطون، ندعو قواعدنا
للالتفاف حول الأخ الشيخ سعد
الحريري وتجاوز كل التفاصيل
والأخطاء والسلبيات والمصالح
الشخصية، ودعم مسيرة ثورة الأرز
التي تصلح لكي تكون مظلة لكل
لبناني حرّ شريف، والملفات
التفصيلية يجب أن تترك لبعد
انتهاء أم المعارك، الانتخابات
النيابية 2009، حيث سيكون لبنان
اما عربيا واما فارسيا.