درغام: التكليف الشرعي يغيّب
الديموقراطية الشعبية ويعطل
العقول والإرادات
المستقبل - الاحد 1 شباط 2009 -
العدد 3207 - شؤون لبنانية - صفحة
3
رأى رئيس حركة "الناصريين
المستقلين ـ المرابطون" محمد
درغام "إن الهجوم المتكرر على مصر
خلال وبعد حرب غزة، والتي أتت بعد
تخفيف الهجوم على السعودية قبل
وبعد غزوة بيروت في 7 أيار
الماضي، باتت أساسا في خطابات
مرجعيات كبيرة من تجمع 8 آذار،
بدلا من الدخول في الملفات
المعيشية الأساسية، ومعضلة مصادرة
الرأي العام، وخنق أي أمل في
ممارسة الديموقراطية الشعبية
الحقيقية، بسبب التكليف الشرعي
المعطل للعقول والإرادات".
ودعا في تصريح أمس "القيادات
السياسية الى تغليب منطق السباق
الديموقراطي في التحضير والسعي
الى خوض الانتخابات النيابية
القادمة على التوتر السياسي،
وحملات تبادل الاتهامات وادخال
المشكلات الاقليمية والنار
المفتوحة على الكتلة الوسطية التي
لم تولد بعد"، مستنكرا "فتح ملفات
أمنية تخص مفقودين إيرانيين خلال
الاجتياح الصهيوني للبنان عام
1982".
واستغرب "لجوء البعض الى استغلال
الأحداث الأمنية الاقليمية، خصوصا
نكبة غزة"، متسائلا "هل طرح في أي
قطر عربي أي من المشكلات
اللبنانية في حملات انتخابية؟.
وقال: "نحن لا نرى أي خطورة في
وجود الكتلة الوسطية التي فتحت
عليها النار من تجمع 8 آذار قبل
أن تولد، وهي وغيرها من الكتل
المستقلة يجب أن تكون حقا من حقوق
الشعب اللبناني، الذي تحدله محادل
القوى المدججة بالسلاح والمال،
منذ أول انتخابات تلت الحرب
اللبنانية واتفاق الطائف قبل 17
عاما، حيث ازداد الشعب فقرا وجهلا
وهجرة، وبعضه خروجا على القوانين
واصطفافا مذهبيا".
وتمنى "فرض التشدد في الأمن على
الأرض منعا لتفجير الساحات بسبب
كلام المرجعيات، ومراقبة شديدة
لاستغلال الرأي العام بالمال
السياسي، والمناورات الطائفية
والمذهبية التي باتت سلاح يستخدمه
"حزب الله" والتيار العوني
ويتهمون الغير به"، أملا "من قوى
"ثورة الأرز" ان تعمل على اختيار
المرشحين وفق الكفاءة التي يحددها
مزاج الشارع والتجربة المعاشة،
وليس القرب من مراكز القرار