أخبار سياسية  ومنوعات   للإتصال بالفرسان مواقع صديقة إنضم للجمعية نشاطات الفرسان عن الفرسان الرئيسية

 

التحرك الايجابي لتيارات المعارضة السورية يطفوا على السطح

 

هشام شيشكلي
بدأ التحرك الايجابي لتيارات المعارضة السورية يخرج من العمق


ليطفوا على السطح، وهو ثمرة نضج القناعات بضرورة التقارب والالتقاء في المحاور المشتركة. وهي تحولات ليست وحيدة الجانب. فبعضها ذاتي تحليلاً وموقفاً، وبعضها موضوعي ناجم عن تصلب وجمود نظام الأمر الواقع في دمشق من جهة، وانكشاف العديد من المندسين بين الصفوف من جهة ثانية. وهذا الاختراق يظهر يوما بعد يوم حجم السذاجة لدى من اختاروا ومن وظفوا لتلك المهمة المرذولة. ويشمل ذلك تعرية بعض مواقع الصحافة الإلكترونية التي توضحت سطحيتها مضموناً وشكلاً، ووصل الى درجة من الصفاقة جعلت مجرد متابعته أو الإهتمام به اضاعة للوقت والحهد.

 

في المقابل يجري في دمشق تلميع بعض الوجوه الأدبية لحرف الأنظار عن البطش بالنخب الفكرية ذات المواقف السياسية الصلبة والصريحة. وما تزال المعتقلات مزدحمة بهم، وذلك عامل مهم في تركيز انظار وجهود المعارضة على جمود وتقوقع النظام واستمرار اغلاقه لساحة العمل السياسي وتركها خاوية من أي حراك يتقدم يالنظام خطوة واحدة نحو المصداقية.

 

استناداً الى هذه القناعات المستجدّة، يتوجب على بعض فصائل المعارضة التي عزلت نفسها أن تعيد ضبط حساباتها السياسية، وأن تفتح ابوابها التي جعلتها تتشرنق وتنعزل. والفرصة متاحة لإسدال الستارة على سلبيات الماضي، وبدء خطوات التواصل الإيجابي الذي يقود الجميع الى حلبة معارضة أوسع وأكثر فاعلية في مواجهة الدكتاتورية التي اصاب العطب أهم مفاصل تحركها لإخراج سورية من عزلتها.

 

وليس بجديد أن التجمع القومي الموحد هو في طليعة الداعين لتوسيع مظلة المعارضة وانفتاحها بحيث لا يبقى فصيل يغرد خارج سرب الديمقراطية والحرية والعدل والسلام.