أخبار سياسية  ومنوعات   للإتصال بالفرسان مواقع صديقة إنضم للجمعية نشاطات الفرسان عن الفرسان الرئيسية


بسم الله الرحمن الرحيم

 

ما لابد من قوله

أهلاً بالقراء الكرام في هذا المعرض حيث نروي بعضاً من كم ٍ ، و يسيراً من جزيل ٍ ، فصلاً من فصول ٍ ألبس فيها النظام السوري ، كعادته ، الخديعة رداء الفضيلة و الغدر رداء الوفاء و المآرب الدنيئة رداء الزاهدين ، و المصالح الخاصة رداء مصلحة وطن بأكمله ، في حادثة تعدٍ في وضح النهار ، يتعدى فيها الإنسان على حقوق أخيه الإنسان ، فيغزو داره و يستبيح محرماته و يحطم ممتلكاته. شاهراً السلاح بيمينه و ملوّحاً براية الوطن بشماله ، مستدبراً مكارم الأخلاق و أصول التعامل الآدمي ، و مستهتراً بجميع القيم الإنسانية. و طبعاً، بلا حسيبٍ و لا رقيب.

الأمر الذي ما كان له أن يحدث لو كان في دولتنا قانون يحكمها ، و قضاء عادل يسود فيها. بل لا يحدث هذا إلا في الغابات المقفهرة التي تسكنها الوحوش الضارية و لا تطأها أقدام الآدميين. و لا يحدث هذا إلا في ظل وضعية شاذة يُنَصَّبُ فيها الجاهلون أئمة ، و صورة مقلوبة تصبح الأحذية فيها مكان الرؤوس.

أقول مستبقاً: من السهل على اللامبالين الآن ، و ما أكثرهم في بلادي ، استباق الأبواب ، بل و النوافذ ، هرباً من إمعان النظر فيما سنعرضه ، و فراراً من إعمال الفكر فيما يُجهده. فهذا ينساب بنفسه ، و ذاك يدير رأسه ، و الآخر يردف "هذا فخار فليكسر بعضه".

و من السهل أيضاً على المخالفين لنا ، كثر عددهم أم قل ، الكشف عن النواجذ ، و إطلاق عنان المسرات ، فهذا تُدغدغه الشماتة و ذاك يستشفي غليلاً أحاق بصدره ، و آخر يستوقد بقصصنا نار التسامر في ليلة البدر!!

المزيد