الشيعي الحر نعى الرئيس كامل الأسعد : رحل أحد أعمدة بناء الجمهورية ورجل الإعتدال
نعى رئيس التيّار الشيعي الحرّ عضو التجمع القومي الموحّد سماحة الشيخ محمد الحاج حسن رئيس مجلس النواب الأسبق كامل بك الأسعد ووصل سماحته إلى دارة الفقيد في تلة الخياط يرافقه نائب رئيس منظمة إيمان لحوار الأديان البريطاني حنيف العديل والعقيد تامر عواضة وقال في نعيه :
بصبر وثبات على الموقف وتمسّك بالقضية وتحدٍ لمراحل الإنحدار والإنفلات أغمض زعيم المراحل وأحد أعمدة بناء الجمهورية ورجل الدولة والإعتدال الرئيس كامل الأسعد عينيه ملتحقا" بربه منهيا" مهامه الدنيوية التي أغناها بحضوره وزعامته التي أصبحت محجة للبنانيين .
رحل الرئيس الأسعد غير مطمئن على ما وصلت إليه الطائفة الشيعية من تشتت وضياع نتيجة الإمساك القسري بقرارها وارتهانه لعوامل خارجية تتحدى مصلحة الوطن .
اليوم إنكسر ظهر الوطن عموما" والطائفة الشيعية خصوصا" التي باتت غارقة في ظلام الحزن على خسارتها زعامتي الإعتدال الديني بغياب العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله والرئيس كامل بك الأسعد مرجع الإعتدال السياسي ، كأنه القدر المحتوم بأن تخلو الطائفة من عناصر الإعتدال الكبار .
بمزيد من الأسى والحزن العميق ننعي إلى اللبنانيين والشيعة خصوصا" رحيل الرئيس كامل الأسعد الذي لم يعطي موقفا" يندم عليه ولم يرمي قلمه في أحضان المتغييرات فرفض الحرب والمتحاربين وعاش قضية الوفاق والعيش المشترك وفلسطين العروبة وابى السقوط في فخ لعبة المتآمرين على لبنان ، فبنى جمهوريته على أسس المؤسسات وانغمس الآخرون ببناء عروشهم ودويلاتهم على جثث الأبرياء ودمائهم .
وإننا إذ نتقدم من عائلة الفقيد ونجله أحمد بك الأسعد ومحبيه بأحر التعازي القلبية نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه ، داعين مولاتنا أم المصائب زينب عليها السلام أن تكون شفيعته وهو يرقد بجوارها .