أخبار سياسية  ومنوعات   للإتصال بالفرسان مواقع صديقة إنضم للجمعية نشاطات الفرسان عن الفرسان الرئيسية


بسم الله الرحمن الرحيم

 

حكمة القائد المعبّرة عن إرادة الأمة ستنتصر


جميعنا يذكر أنّه في يوم الأربعاء 29\تشرين الأول \ 2008 طرح المفكر العربي القائد الدكتور رفعت الأسد مشروع النهضة القومية للحوار ، وفي هذه الأيام أي بعد عامٍ من طرح المشروع للحوار قامت لجان مختصّة بدراسة المشروع وتفصيلاته بشكل مستفيض ، علماً أنّه شارك في جلسات الحوار نخبة من الكتّاب وأساتذة الجامعات ، وصحفيون وحزبيون وسياسيون ونشطاء في هذا المجال ونخبة من المثقفين العرب إضافة إلى دبلوماسيّون سابقون .
وتأتي الكلمة الطيّبة من هذه النخبة التي عبّروا من خلالها عن فائق تقديرهم للدكتور رفعت الأسد لحرصه على تنمية الولاء والإنتماء القومي ، ولتبنّيه هذا المشروع .كما أشادوا بالدور القومي الذي تنتهجه شبكة الأخبار العربية ANN وبشكل إعلامي متميّز على الساحة العربية ، وفضحها لكل الخروقات والإنتهاكات بحق الأفراد أو الشعب أو الأقليّات .
كما ناشدو الدكتور رفعت الأسد بالمباشرة بالخطوات العملية التي تضع هذا المشروع حيّز التطبيق . ولقد طرح بعض المشاركين في جلسات حوار المشروع بعض الآراء التي هي بدورها بحاجة إلى دراسة فعليّة لتحديد مدى إمكانية تنفيذها الفعلي .
إنّ الحكمة والخبرة والنظرة المستفيضة والثاقبة لمجريات الأمور على أرض الواقع والتي يتمتّع بها القائد الدكتور رفعت الأسد الأمين العام للتجمّع القومي الموحّد ، ما هي بالأساس إلاّ من أجل خدمة هذه الأمة والأخذ بيدها لبلوغ غايتها في النهج القومي السليم ، وبناء جيلٍ يقظ لإنتمائه وولائه القومي والذي ستبنى عليه آمالٌ عريضة ، والذي من شأنه أن ينقذ الشارع العربي من المتاهات التي يعيش بها .
وحينما إختار الحكيم القائد الدكتور رفعت الأسد الإلتزام بشعار المشروع \ العدل والسلام والحرية \ لم يأتي ذلك عن عبث ، حيث فصّل القائد وبإيجاز هذا الشعار قائلاً : *وحسبك بالعدل والسلام والحرية أن تمت كلمة حق عربية تصبو للإيمان والعدالة القومية ، وسطيّة تنأى عن الهوى بالحرية ، وسلام عوذه الإيمان بالله وقضية منواعها جامعة إنسانية ، تؤسس لإسهامات حضارية أركانها قيم تتسامى في الحب والجمال والأزلية .
* هو السلام ما كنا ، ولما نزل ، وما اليه لصائرون ، من أجل حيويّة وسطى ، رقيّها إيماننا بالله وبالقومية . *أمّا والحرية ، صدق ، والجمال ، جوهر ، والإيمان ، إبداع ، والقومية إنتماء ، فالمحبة وحدها وجه الله والآدمية .
* تتسامى إبداعات الحرية ، إنّما ترسم مشهداً قيميّاً يصلنا بالله وبالقومية .
هكذا هو المفكّر العربي القائد الدكتور رفعت الأسد .. لا يقبلُ بهزيمة الأمة ، ويمارس كل إمكانياته من أجل خلق إرادة أمّة ، وخلق صمود وإنتصار قومي بكل المعايير الأخلاقية . إنّ الخبرة والحنكة التي يتمتع بها الدكتور رفعت الأسد وإلتزامه المطلق بولائه وإنتمائه القومي تفرض عليه أن يسعى بكل جهده من أجل تحصين أمتنا من كل الطامعين ،
لترتفع وتعلو وترفرف راية القومية العربية لتخلق الوجه الطبيعي لهذه الأمة ألا وهو الفخر والإعتزاز والشموخ والإنتصار ، الذي سيخلق رجالاً يدركون معنى الإلتزام بالإنتماء القومي ويعتزّون به ، حيث سيشكّلون المركز الإشعاعي الأكثر أهمية للفكر القومي الذي ستستقر الأمة من خلاله وينتشر لواء العدل والسلام والحرية ، الذي يعني سقوط كل المشعّوذين والسلطة الغير شرعية ، سلطة نظام الأمر الواقع .


أنور ساطع أصفري
التجمّع القومي الموحّد - أمريك