|
|
![]() |
|
أحداث الشمال تفجرها المخابرات السورية وتستغلها المعارضة
شجب رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع القومي الموحد الشيخ محمد الحاج حسن الإنفجار الذي استهدف أمن المواطنين وأرزاقهم في طرابلس محملا" المخابرات السورية المسؤولية المباشرة عن كل الأحداث التي تقع ، داعيا" أهالي باب التبانة إلى عدم الوقوع في فخ هؤلاء الذين يحاولون تفجير صاعق الفتنة المذهبية والطائفية بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم على مدى ثلاث سنوات مضت على انسحابهم من لبنان ، واعتبر أن إشعال نار الفتنة بين جبل محسن وباب التبانة سيواجه بمزيد من التحابب والتماسك بين الطرفين لأنهما يؤمنان بلبنان الواحد المستقل ، وأن أبناء الجبل من الطائفة العلوية الكريمة هم جزء لا يتجزأ من تركيبة المجتمع اللبناني ، وينبغي أن يكونوا في حالة انسجامية مع إخوانهم في الوطن ، وعلى الجميع أن يخرجوا من إطار الحقد والعداء لأن الإسلام دين التسامح والتوادد والتحابب ودم المسلم على المسلم محرم ، ودورنا جميعا" وخصوصا" أهل السياسة هو الإصلاح بين الأخوة ومنع البغي ، وأما التحريض الذي يسلكه البعض فلا يخدم لبناننا ولا شمالنا ولا أهلنا من كلا الطرفين ، ولينتبهوا من الغرباء المندسين الذين يحاولون خلق أجواء فتنية ، فاحذروا منهم وليكن التعاون مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية بمسؤولية أخلاقية ووطنية وأي شخص يشتبه بغربته فليتم توقيفه وليبلغ عن مخازن وحاملي السلاح لأن سلاح الكلمة والرأي الحر هو سلاح الحق الدائم ، والمؤمن العاقل لا مكان في قلبه وعقله لسلاح الإرهاب والعنف ، وفي هذا الإطار نناشد النائب السابق علي عيد أن يرى الأمور بموضوعية ويعالجها بحكمة ومسؤولية وليسهل أمر انتشار الجيش في الجبل لأنه ضمانة حقيقية صادقة ، وأما الرهان على عنترات المخابرات السورية سيحمله خسارة تاريخية ، فلا يُحمل أوزار أخطائه إلى الطائفة الكريمة التي تنتمي إلى لبنان والقومية العربية ، وعلى أهلنا الكرام في جبل محسن أن يعوا خطورة الأمر ويتصرفوا بعقل بعيدا" عن أي غرائز تزرعها مخابرات حافظ مخلوف وعلي مملوك ، ونناشد أهل العلم والدين والسياسة والمجتمع المدني إلى تحرك جدي وعاجل لوقف نزيف الدم ، ونطالب حزب الله بعدم التحريض على الإقتتال وفرض همجية السلاح على مجتمع آمن بالسلام والحياة ، وحرام استغلال المعارضة لدماء الناس من أجل الحصول على مكاسب ذاتية ، فماذا سيقول هؤلاء لعوائل الضحايا والجرحى ؟ إننا نحذر من موجة اجتياح جديدة تدمر ما تبقى من مؤسسات والله شاهد على ما نقول .
المكتب الإعلامي التاريخ : 28/6/2008
|
|