|
|
![]() |
|
بيان التجمع القومي الموحد حول الإنفجار الذي وقع في دمشق وأودى بحياة سبعة عشر قتيلا.
اصدر التجمع القومي الموحد في الديار السورية التابع للتجمع القومي الموحد العربي الذي يقوده الدكتور رفعت الاسد بيانا بمناسبة الانفجار الذي شهدته دمشق واسفر عن سبعة عشر قتيلا واربعة عشر جريحا. ان التجمع القومي الموحد الذي يؤكد في صلب بنوده العشرة لبرنامجه السياسي على التغيير السلمي التدريجي لا يملك من القناعة ما يأخذه الى الاعتقاد ان احدا في صفوف المعارضة السورية الوطنية يؤمن بمثل هذا الاسلوب سيما انه لا يفرق بين البريء وغير البريء، اضافة الى ان المعارضة ليست سلطة قضائية تملك الاساليب الضرورية للكشف عن المدان وغير المدان. وبالتالي فليس من المنطقي ان تتبنى هذا السلوك.خاصة ان الابرياء وحدهم هم الذين يتكبدون في هذه الحالة كل النتائج.
وان التجمع القومي الموحد ليؤكد ان غياب الحرية والديمقراطية سيفقد السلطة الشفافية اللازمة للكشف عن حقيقة ما يجري. لذا فإن اول ما نتطلع اليه هو نشر الحرية في ربوع الديار السورية لتكون مرآة ينظر من خلالها شعبنا الى المصلحة الوطنية فيرى من المسؤول ومن غير المسؤول عما يجري.
ذلك اننا اذا كنا نستطيع تشخيص الداء فإننا لا نستطيع ان نصف الدواء الا في الحالة التي تنتشر فيها الحرية في ربوع ديارالشام السورية كي يمتلك شعبنا ما يكفي من الشفافية تسمح له برؤية حقيقة الامور على حالها وكما هي كما يستطيع من خلالها التمييز بين الحق والباطل
ولا يسعنا بهذه المناسبة الاليمة الا أن نعزي انفسنا ونعزي شعبنا واسر المواطنين الابرياء. ونرى ان الامر الملح الآن هو دعوة السلطة الى الاسراع في اقامة العدل والسلام والحرية. وإذا لم تفعل فسوف لن يرحمها التاريخ ولن يغفر لها تخلفها عن ركب الحضارة وعدم الاداء الجيد في الصراعات القومية لامتنا العربية.
واذ ندعوها هذه المرة الى الاسراع بالسماح للمعارضة الحقيقية والاعلام الحقيقي الحر في اداء دورهما البناء في ربوع الوطن فإنما نجنبها تحمل المسؤولية عما جرى ويجري. ولا يسعنا في هذا الصدد الا ان نستفيد من الماضي يوم كانت الحرية غائبة وكان الجميع لا يرى شيئا كالاعمى الاسير في ظلمته الحالكة. امانة التجمع القومي الموحد في الديار السورية التابعة لقيادة التجمع القومي الموحد العربي بقيادة الدكتور رفعت الاسد.
المكتب الإعلامي 16-6-2008
|
|